العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم ارزق آل محمد قوتا" وبين ادخاره قوت سنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء بأن يكون الرزق "قوتًا" يعني طلب الكفاف، أي ما يكفي لسد الحاجة دون ترف، مع تجنب ذل السؤال. هذا ما كان يسعى إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يدخر لأهله قوت سنة وينفق ما زاد. الكفاف هو الكفاية بلا زيادة أو نقصان، وهو ما يكف عن الحاجات ويدفع الضرورات دون إلحاق بأهل الترفه. وقد جمع الله لنبيه حالات الفقر والغنى والكفاف، واستقر حاله على الكفاف لما فيه من السلامة من الغنى المطغي والفقر المؤلم، وهو دليل على تفضيل الكفاف وأنه من أفضل الأحوال. وغنى النفس هو الغنى الحقيقي، فليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124316
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي