العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يسمى المسلم قمر الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُكره التسمّي بأسماء تُضاف إلى الأنبياء أو الرسول، مثل "قمر الأنبياء"، لما فيها من تزكية وكذب وإيهام، لحديث تغيير اسم "برّة" إلى "زينب"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "أوضع اسم عند الله رجل تسمى بملك الأملاك".

كما تُكره وتُحرم أسماء أخرى، منها:

1. ما فيه تعبيد لغير الله، كـ"عبد الرسول".

2. ما اختصّ بالله تعالى، كـ"الرحمن".

3. ما له معنى مذموم، كـ"حرب".

4. الأسماء التي لا معنى لها، كـ"زوزو".

5. ما فيه تزكية للنفس، كـ"برّة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91173
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي