العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يلزم الشخص الذي وكله محمد وحسن للتضحية عنهما، إذا عَيَّن لكل منهما ذبيحة، ثم نوى الأولى عن محمد وتلفظ بها عن حسن خطأً، فلما تنبه جعل الثانية لمحمد نية ولفظًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نوى الوكيل أن الأضحية لمحمد، ولكنه أخطأ في اللفظ، فإنها لمحمد؛ لأن العبرة . وإذا ذبح الوكيل شاة حسن لمحمد، ظناً منه أن كانت لحسن، فإنها تقع لحسن، ويعذر الوكيل في خطئه. وقد نص الفقهاء على أنه إذا ذبح الشخص أضحية غيره ظاناً أنها له، فإنها تجزئ عن صاحبها. ويصح عن صاحب الأضحية ما ذبحه غيره خطأً عنها بلا غرم، ويتحالان. ولا عبرة بالغلط في تعيين الأضحيتين، وقد وقعت كل منهما موقعها، وأجزأت عن صاحبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15647
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي