العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وقت صلاة الفجر الواجب شرعًا، وما حكم عدم صلاتها في وقتها، وهل تجوز صلاتها قضاءً بسبب التكاسل، أو كبر السن، أو عدم الاستيقاظ المبكر بسبب السهر في عمل، أو مرض يمنع الاستيقاظ في الميعاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وقت صلاة الفجر يبدأ بطلوع الفجر الصادق وينتهي بطلوع الشمس، وهو البياض المنتشر في الأفق. أما الفجر الكاذب فلا يتعلق به حكم. ودليل انتهاء الوقت بطلوع الشمس هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح". لا يجوز تأخير عن وقتها عمداً إلا لعذر شرعي، فمن نام عنها أو نسيها فليصلها عند تذكرها. التكاسل والسهر لغير ليسا عذرين شرعيين. يجب على المسلم الحرص على أداء الصلاة في أوقاتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي