ما الفرق بين الحج والجلوس بعد صلاة الفجر حتى طلوع الشمس ثم صلاة ركعتين كما أخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن من فعل ذلك له مثل حجة تامة؟
الجلوس بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وصلاة ركعتين، ورد فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ).
هذا الحديث مختلف في صحته، وضعفه جماعة وحسنه آخرون كالألباني وابن باز. وظاهر الحديث يدل على أجر عظيم، وهذا فضل من الله.
وقد سئل ابن عثيمين عن الحديث فأجاب بأن الحديث فيه مقال، وعلى تقدير صحته فالثواب لا قياس فيه.
والفرق بين هذا الجلوس والحج والعمرة هو أن الحج فيه بذل مال وسعي بدن وتحمل مشاق، وهو فرض وركن، وهذا الجلوس يشابه الحج في الثواب فقط، ولا يعني أن من فعله سقط عنه وجوب الحج والعمرة. والمقصود بهذا الحديث هو الترغيب في ذكر الله والجلوس في المسجد إلى طلوع الشمس وأداء ركعتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15204