هل يستحق الشريك في مشروع تم إيقافه واستخدام ماله شخصيًا عائدًا أو تعويضًا، أم يقتصر حقه على أصل المبلغ الذي لم يُسدد بعد؟
إذا كان العقد صحيحة (الربح بينكما نصفين ولا ضمان لرأس المال)، فما قُبِض من الربح فهو لك، لكن بما أنك خنت وتصرفت في المال لنفسك، فأنت غاصب ويجب عليك رد رأس المال وحصته من الربح.
أما إذا كان العقد مضاربة فاسدة (على مبلغ محدد، أو نسبة من رأس المال، أو باشتراط ضمان رأس المال)، عليك رد المال كله بأرباحه لصاحبه، ويكون لك أجرة مثلك في مدة المضاربة، وبعد أن تصرفت في المال لنفسك، فالواجب عليك رد جميع المال المتصرف فيه بالإضافة إلى الأرباح المقبوضة، مخصومًا منها أجرة مثلك. ويقول ابن قدامة في المضاربة الفاسدة: الربح جميعه لرب المال؛ لأنه نماء ماله، وإنما يستحق العامل ، فإذا فسدت المضاربة فسد الشرط، فلم يستحق منه شيئًا، ولكن له أجر مثله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 169984
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي