العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الأخت استئذان أخيها الذي يشك في وجود الله ويسبها ويضربها، وزوجته التي تسببت في الخلافات وقطيعة الرحم، قبل الذهاب لأداء العمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الرجل يشك في وجود الله ولا يصلي، فهو على خطر عظيم؛ لأن بالله يستلزم اليقين الجازم، وترك كفر يخرج من عند كثير من العلماء، فيجب نصحه . أما علاقة الأخت به، فالهجر يجب أن يكون في الله بسبب مخالفته، لا لأسباب دنيوية. إذا كانت صلتها به وبزوجته فيها مصلحة راجحة، فعليها وصلهم وزيارتهم، ولا يضرها أن تستسمح زوجة أخيها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". أما إذا كانت الصلة تفسد عليها أو يترتب عليها ضرر، فلا لوم عليها في عدم الزيارة، لكن لا ينبغي أن يصل الأمر إلى الهجر. ليس من استسماحه أو استسماح زوجته قبل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91771
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي