هل يجب على الأخت استئذان أخيها الذي يشك في وجود الله ويسبها ويضربها، وزوجته التي تسببت في الخلافات وقطيعة الرحم، قبل الذهاب لأداء العمرة؟
إذا كان الرجل يشك في وجود الله ولا يصلي، فهو على خطر عظيم؛ لأن الإيمان بالله يستلزم اليقين الجازم، وترك الصلاة كفر يخرج من الإسلام عند كثير من العلماء، فيجب نصحه بالتوبة. أما علاقة الأخت به، فالهجر يجب أن يكون في الله بسبب مخالفته، لا لأسباب دنيوية. إذا كانت صلتها به وبزوجته فيها مصلحة راجحة، فعليها وصلهم وزيارتهم، ولا يضرها أن تستسمح زوجة أخيها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". أما إذا كانت الصلة تفسد عليها أو يترتب عليها ضرر، فلا لوم عليها في عدم الزيارة، لكن لا ينبغي أن يصل الأمر إلى الهجر. ليس من الواجب استسماحه أو استسماح زوجته قبل العمرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91771