العودة إلى البحث

ما الحكمة من مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم بالآية: {لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا}، إذا كان معنى "أن تبدل" هو مبادلة الرجل بزوجته زوجة رجل آخر، وهي من عادات الجاهلية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قوله تعالى: {وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ} له ثلاثة أقوال في تفسيره: الأول: ألا تطلق زوجاتك لتستبدل بهن غيرهن، وهو ما رجحه الإمام الطبري. الثاني: ألا تبدل بالمسلمات مشركات. الثالث: ألا تعطي الرجل زوجتك وتأخذ زوجته، وهي عادة جاهلية أنكرها الطبري والقرطبي والنحاس. وقد نزلت هذه الآية مجازاة لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم على اختيارهن الله ورسوله، فكان جزاؤهن أن الله حصره عليهن، وحرم عليه أن يتزوج بغيرهن أو يستبدل بهن، إلا الإماء والسراري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي