العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للفتاة أن توازن بين التزامها الديني ورغبتها في الدعوة إلى الإسلام، وبين عادات وتقاليد عائلتها التي لا تسمح لها بارتداء الزي الشرعي خارج الجامعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائلة طاعة والديها إلا في معصية، وعليها الإحسان إليهما ودعوتهما بالوسائل المتاحة. أما بخصوص الزواج، فإن أراد الأهل تزويجها بمن يعتقد عقائد كفرية كبدعة خلق القرآن، أو نفي صفات الله، أو القول بتحريف القرآن، أو علم الأولياء للغيب، أو الطعن في أبي بكر وعائشة، أو حلول الله في خلقه، فلا يجوز القبول به. وإن كان يعتقد عقائد مفسقة أو كانت له أفعال مفسقة، فليس كفؤًا لها، وفي صحة زواجه خلاف بين العلماء. أما إذا لم يكن لديه أي من هذه العقائد الكفرية أو المفسقة فلا مانع من الزواج به، والأفضل الزواج بمن ترضى دينه وخلقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58396
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي