العودة إلى البحث
السؤال

هل المراد من قوله صلى الله عليه وسلم: "ويل للأعقاب من النار" أن العذاب ينصب على العقب فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوعيد بالعذاب في قوله صلى الله عليه وسلم: "ويل للأعقاب من النار" ليس منصبًا على العقب فقط، بل على صاحب العقب كله، وذلك لتفريطه في غسل العقب وعدم استيعابه بالماء. والعقب هو مؤخر القدم، و"ويل" وادٍ في جهنم. يدل على وجوب إيعاب غسل الرجلين في .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129418
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي