ما مدى صحة الحديث: "قالت حليمة رضي الله عنها: وغاب عني رسول الله يومه ذلك، فلما قرب المساء خرجنا لملاقاته على الطريق، فإذا به قد أقبل، والأنوار تسبقه، والأغنام تلوذ به، وكان في الغنم شاة رماها أخوه حمزة فكسر ساقها فجعلت تلوذ به كالشاكية إليه، فقبض بيده الكريمة على ساقها فكأن الوجع لم يقع، ثم قالت لولدها حمزة: كيف وجدت أخاك القرشي؟ قال: يا أماه ما مر بحجر ولا شجر ولا سهل ولا جبل ولا وحش ولا طير إلا يقول السلام عليك يا رسول الله، ولا يطأ موضعا إلا ونبت العشب فيه"؟
هذا الخبر ليس له إسناد صحيح أو ضعيف، وورد في كتاب "نزهة المجالس" لعبد الرحمن الصفوري، وهو كتاب يجمع الأخبار الضعيفة والموضوعة. وقد ذكر الصفوري أنه أخذه من كتاب "شرف المصطفى" لكنه لم يوجد فيه. والخلاصة أن هذا الخبر لا يعرف له إسناد، ومتنه منكر وفيه مبالغات تشير إلى أنه موضوع، ومعجزات النبي الثابتة تغني عن مثل هذه الأخبار التي لا أساس لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27992