العودة إلى البحث

هل يجب البحث عن مسجد آخر لصلاة الجمعة مع غلبة الظن بعدم وجوده، أم تجوز صلاة الظهر إذا استيقظت متأخرًا وظننت فوات صلاة الجمعة في مساجد القرية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على من تلزمه الجمعة السعي إليها عند النداء لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ". فإن تأخر لعذر فلا إثم عليه، وإن غلب على ظنه عدم إدراك الجمعة في أي مسجد، فله أن يصلي الظهر، فغلبة الظن تنزل منزلة اليقين. وقد ذهب بعض العلماء إلى جواز صلاة الظهر أول الوقت لمن غلب على ظنه أن أهل البلد لن يقيموا الجمعة.

ويحرم السفر يوم الجمعة بعد الزوال لمن تلزمه الجمعة، إلا إذا غلب على ظنه إدراكها، فحينها تجوز، لأن غلبة الظن في هذه الحالة تنزل منزلة العلم واليقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي