هل تصح مطالبة الأخ غير الشقيق بحصته من الميراث بعد إسقاط حقه ومسامحته لبقية الورثة في الدنيا والآخرة؟
إذا تنازل الوارث البالغ الرشيد عن نصيبه طوعًا، فإن تنازله صحيح ويعتبر هبة، وتلزم هذه الهبة إذا حاز الموهوب له الهبة قبل تراجع الواهب عنها، ما لم تكن الهبة أصلًا في يد الموهوب له، فتصير لازمة بمجرد الإيجاب والقبول.
فإن تنازل الأخ عن نصيبه بعد ثبوت الحوز وحتى قسمة البيت صار نصيبه ملكًا لكم ولا يحق له التراجع، وكذلك إذا تراجع قبل قسمة التركة والبيت في حيازتكم وتصرفكم.
أما إن تراجع قبل قسمة البيت ولم يكن البيت في حيازتكم، فله الحق في أخذ نصيبه؛ لأن الهبة لم تلزم بعد.
ويجب التنبيه إلى أن كتابة الأب لبعض ممتلكاته بأسماء بعض الورثة لا يجعلها ملكًا لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99032