العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح مطالبة الأخ غير الشقيق بحصته من الميراث بعد إسقاط حقه ومسامحته لبقية الورثة في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تنازل الوارث البالغ الرشيد عن نصيبه طوعًا، فإن تنازله صحيح ويعتبر هبة، وتلزم هذه إذا حاز الموهوب له الهبة قبل تراجع الواهب عنها، ما لم تكن الهبة أصلًا في يد الموهوب له، فتصير لازمة بمجرد الإيجاب والقبول.

فإن تنازل الأخ عن نصيبه بعد ثبوت الحوز وحتى قسمة البيت صار نصيبه ملكًا لكم ولا يحق له التراجع، وكذلك إذا تراجع قبل قسمة والبيت في حيازتكم وتصرفكم.

أما إن تراجع قبل قسمة البيت ولم يكن البيت في حيازتكم، فله الحق في أخذ نصيبه؛ لأن الهبة لم تلزم بعد.

ويجب التنبيه إلى أن كتابة الأب لبعض ممتلكاته بأسماء بعض الورثة لا يجعلها ملكًا لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99032
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي