ما الحكم والفتوى والسبيل لشخص يبلغ 41 عامًا، ابتعد عن الصلاة إلا يوم الجمعة، وزادت شهواته، ينتابه كره تجاه زوجته، وينظر إلى نساء الشوارع وعورات الرجال، ويشعر أنه تائه في طريق مظلم مع إدراكه للخطأ، ووجد في أحلامه أنه نادم على ترك الصلاة بعد فوات الأوان؟
أيها الأخ، أنت في خطر عظيم، ويجب عليك المسارعة بالتوبة النصوح والعودة إلى الله والالتزام بشرعه قبل فوات الأوان. تب إلى الله من جميع الذنوب، واعلم أن علمك بخطئك حجة عليك. حافظ على صلاتك، واترك النظر إلى الحرام، وجاهد نفسك على ترك الذنوب. يعينك على التوبة العزيمة الصادقة، وتذكر قرب الأجل وعسر الوقوف بين يدي الله، واستحضار غضب الله وعقوبته. الزم صحبة الصالحين، واجتهد في الدعاء، وجاهد نفسك بصدق؛ فالله تكفل بإعانة من جاهد في سبيله: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170045