كيف يمكن التعامل مع ابن يبلغ 48 عامًا ولا يصلي أبدًا، بالرغم من نصحه المستمر من والديه وزوجته، ولم يستجب لكل هذه النصائح؟
هذا الرجل يرتكب منكراً عظيماً وكبيرة من أكبر الكبائر بإصراره على ترك الصلاة، وهو أشد من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس بالإجماع، وقد يصل إلى حد الكفر عند بعض العلماء. عليكم بنصحه وبيان خطر فعله، وأنه يخشى عليه سوء الخاتمة، مع بيان منافع الصلاة. فإن لم ينتصح وكان يهجر، فاهجروه رجاء أن يرتدع، وإلا فاستمروا في مناصحته والدعاء له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130260