كيف يمكن التمييز بين الحديث النبوي المروي لفظياً وما روي منه بالمعنى؟
اختلف المحدثون في جواز رواية بالمعنى، وعامتهم على جوازها.
للتفريق بين الحديث المروي باللفظ والمروي بالمعنى: 1. جمع طرق الأحاديث وسبر رواياتها: إذا تعددت طرق الحديث واتفقت ألفاظه دلَّ على أنه مروي باللفظ، وإذا اختلفت الألفاظ غالبًا ما يكون بعض الرواة قد نقل الحديث بالمعنى. 2. النظر إلى اللفظ المنقول به الحديث: الألفاظ الجامعة والبليغة غالبًا ما تكون من لفظ النبي صلى الله عليه وسلم، بخلاف الأحاديث ذات الأسلوب الأضعف التي يُرجح أنها رويت بالمعنى. 3. الاختصاص: هذا التمييز لا يتيسر إلا لأهل المعرفة بالحديث وطرقه وألفاظه، والاطلاع على لسان العرب.
قال المعلمي: يمكن معرفة ما إذا كانت الرواية بلفظ النبي أو الصحابي أو التابعي بالنظر في روايات الأحاديث وأحوال رواتها، ولكن تحقيق ذلك يصعب على غير أهله.
قال ابن حجر: من أمثلة جوامع الكلم الأحاديث النبوية التي لا تتصرف الرواة في ألفاظها، والطريق إلى معرفة ذلك أن تقل مخارج الحديث وتتفق ألفاظه.
قال الدكتور محمد أبو شهبة: اتفاق الروايات على اللفظ يدل على أنه اللفظ المسموع من الرسول، وكثير من الأحاديث لا يشك متذوق البلاغة أنها من كلام أفصح العرب. يغلب ورود الرواية باللفظ في الأحاديث القصيرة، بينما تكون الرواية بالمعنى في الأحاديث الطويلة غالبًا في كلمات قليلة.
والتمييز بين الحديث المروي باللفظ والمعنى قد لا يترتب عليه أثر كبير؛ لأن المقصود إثبات الأحكام الشرعية، وهذا يتحصل من الحديث المروي بالمعنى بشرط ألا يكون فيه إخلال بالمعنى النبوي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134289
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134289
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي