العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة طلب الطلاق إذا كان الزوج يعاني ضعفًا جنسيًا شديدًا ناتجًا عن قصر القضيب، مع العلم بوجود الانتصاب الضعيف والقذف الصعب، وعدم توفر علاج لحالته النادرة، وما حكمها إذا اختارت البقاء معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في طلب المرأة عدم الجواز أو الكراهة إلا لموجب شرعي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". فإن وجدت ضررًا في البقاء مع الزوج، كعجزه عن الوطء، فلا حرج عليها في طلب الطلاق، والدليل إقراره صلى الله عليه وسلم امرأة ثابت بن قيس على طلب الطلاق منه، وإن اختارت البقاء وتحمل الضرر فلها ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65634
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي