ما حكم أحلام اليقظة التي تتضمن تفاعلات مع رجال وأحيانًا مشاهد جنسية، وهل تُغضب الله، وكيف يمكن التوقف عنها، خاصة مع الشعور بانتكاسة في الإيمان؟
شعورك بالتدهور دليل على صلاح قلبك، ونوصيك بالتضرع إلى الله والاستعانة به، وسلوك طريق الاستقامة يحتاج مجاهدة النفس وصدق العزيمة، وقد قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"، ومشاهدة الأفلام الإباحية محرمة، والتوبة منها واجبة، وتكلف الندم سيقودك إلى الخير. أما أحلام اليقظة؛ فإن رفضها ومدافعتها لا يؤاخذ عليها المرء، لكن استقرارها في القلب والاستئناس بها قد يؤاخذ عليها، لأن الاعتقاد عمل القلب. مما يعين على التوقف عنها الدعاء ومجاهدة النفس، والحرص على حراسة الخواطر وتوجيه الهمة لمنافع الدين والدنيا، فابن القيم يقول: "إن أصل الفساد كله من قبلها يجيء؛ لأنها هي بذر الشيطان والنفس في أرض القلب." كما نوصيك بالحرص على الصوم، والصحبة الصالحة، وبذل الأسباب في البحث عن الزوج الصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185761