العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في التحدث مع صديق سراً بعد إخبار الأم بعدم التحدث إليه خوفاً من إغضابها، وهل يعتبر هذا وعداً أم عهداً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن الصديق صديق سوء، فلا حرج في مكالمته دون علم الأم، فما فيه منفعة للإنسان ولا ضرر على الوالدين لا تجب فيه طاعتهما بالمنع أو الإذن. ووعدك لها بعدم مكالمة الصديق ليس ملزمًا، لكن لا ينبغي أن تعد بما لا تنوي الوفاء به؛ لأنه كذب، ويمكن استخدام التعريض والتورية. وبر الأم من أفضل القربات وأحب الأعمال إلى الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170975
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي