هل يجوز محادثة الصديقة عبر الإنترنت دون علم والدتها التي منعتها من التواصل أونلاين بشكل عام، مع العلم أن العلاقة لا تسبب ضررًا لأي طرف؟
يجب على الولد طاعة والديه فيما فيه مصلحة لهما، ولا ضرر عليه. وتخوف الأم من تواصل ابنتها عبر غرف الدردشة له ما يسوغه؛ لما فيها من أسباب الشر والفتنة، ويجب على الابنة طاعة أمها في ذلك، ولو من وراء أمها، وحاضرة وغائبة. ومنع الأم لابنتها لا يعني أنها ترى صديقتها غير صالحة، بل لأن حالها مجهول لديها، والمنع عام في كل من تجهل حالهم. وإن استطاعت صديقتك إقناع أمها بالموافقة فالحمد لله، وإلا فلتدعها وتتواصل مع الصالحات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181128