العودة إلى البحث

هل يجب استخدام الصابون الأخضر لإخراج الريح قبل الصلاة، وهل يصح ذلك في رمضان، وهل يفسد الصيام السب أو قول الكلام البذيء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

خروج الريح ينقض الوضوء ويبطل الصلاة. فإذا كان مستمرًا بحيث لا ينقطع، يتوضأ صاحبه بعد دخول وقت كل صلاة ويصلي ولا يضره خروج الريح أثناء الصلاة، ما لم يتعمد إخراجها. أما إذا كان هناك وقت يتوقف فيه خروج الريح، فيجب تأخير الصلاة لهذا الوقت ما لم يخشَ خروج وقت الصلاة، فيتوضأ ويصلي على أي حال.

لا يلزم استعمال ما يقطع خروج الريح المستمر لما فيه من المشقة والضرر، وإذا أدخل الصابون في الدبر أثناء الصوم فهو مفسد للصوم.

السب والكذب والغيبة والنميمة والفحش في القول والعمل لا تفسد الصيام، لكنها تنقص أجره وقد تُذهبه بالكلية، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، ولا يفسق، فإن سابه أحد أو شاتمه، فليقل: إني امرؤ صائم"، وقوله: "من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي