ما حكم زيارة قبور أهل البيت كالحسين والسيدة زينب وتخصيص ليلة الجمعة للصلاة عليهم وقراءة الفاتحة لهم؟ وما النص الشرعي الذي يسند النهي عن ذلك؟
آداب زيارة القبور المشروعة وحكم الزيارة المحرمة مبينة في فتاوى سابقة. إذا كان الزائرون يقولون: "اللهم صلِّ عليهم" فهذا دعاء نافع للميت، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بلفظ الصلاة لغيره. أما صلاة الجنازة على القبور فهي مشروعة لمن فاتته الصلاة عليها، بشرط ألا يكون قد مضى على الدفن أكثر من شهر، وهذا قول أكثر أهل العلم. وأما قراءة الفاتحة وإهداء ثوابها للميت فقد اختلف أهل العلم في وصول ثواب قراءة القرآن للميت، وتفصيله في فتاوى أخرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48854