ما حكم زيارة القبور عامة، وزيارة قبر السيدة زينب بقصد صلة الرحم خاصة، مع عدم وجود نية التوسل أو التبرك أو الابتداع؟ وهل لآل البيت قدرة على الشفاعة عند الله، وهل ماتت السيدة زينب شهيدة؟
زيارة القبور سنة مستحبة لتذكر الآخرة والدعاء للميت، وليست صلة رحم بحد ذاتها، بل هي من البر العام. لا يجوز دعاء الميت أو طلب الشفاعة منه، فذلك شرك أو وسيلة إليه. أهل البيت لا يملكون القدرة على الشفاعة بعد موتهم، بل انقطع عملهم. الشفاعة يوم القيامة تكون للمؤمنين الصالحين جميعًا، وليس أهل البيت فقط، وهي هبة من الله للمؤمنين وليست أمرًا يُطلب من الأموات. لا دليل على دفن السيدة زينب بنت علي في دمشق أو مصر، والأرجح أنها مدفونة في المدينة المنورة. أما ما يروجه البعض عن دفنها في الشام بسبب مجاعة في المدينة، فهو ادعاء لا دليل عليه. شيخ ابن تيمية لم يلعن يزيد بن معاوية بعينه، وثبت عنه لعن من قتل الحسين أو رضي بذلك. يزيد لم يأمر بقتل الحسين، وإنما عبيد الله بن زياد هو من فعل ذلك، ويزيد كغيره من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15932
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي