العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زيارة الأضرحة كالسيدة زينب والحسين، وهل التوسل بهم والدعاء بقول: "اللهم بحق سيدنا محمد وآل بيته وبحق السيدة زينب وبسر الفاتحة" حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زيارة القبور مستحبة في أي وقت، ولا فرق بين قبور الأنبياء أو الصالحين. يجوز تخصيص قبر معين بالزيارة، أما زيارة الأضرحة والمقامات ففيها تفصيل. شد الرحال لزيارة قبور الأولياء والصالحين مختلف فيه، والراجح منعه لحديث: "لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد". أما دعاء الأولياء، والطواف حول قبورهم، وتقديم القرابين لهم فهو كفر. التوسل بهم أو بجاههم مختلف فيه، والراجح منعه. التوسل بسر الفاتحة لا مانع منه إذا كان القصد هو التوسل بكلام الله وصفاته، لكن الأَوْلى تجنب هذه اللفظة لعدم ورودها عن السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38706
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي