العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُعدّ شمع الأذن حائلًا مع أنه ناشئ عن البدن، بينما لا يُعدّ العرق المتجمد حائلًا رغم كونه ناشئًا عن البدن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا عبرة بكون الحائل ناشئًا من البدن أم لا، بل بكونه يمنع وصول الماء إلى البشرة. فالرمص له جرم ويجب إزالته، أما العرق فلا. وشمع الأذن إذا كان داخلها لا تجب إزالته، ولكن إذا ظهر على صماخ الأذن، فهو حائل وبعض الفقهاء يرون وجوب إزالته، كالشافعية. أما المالكية فلا يرون وجوب غسل صماخ الأذن أصلا لأنه من الباطن عندهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176265
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي