ما هو الحكم الشرعي لما قام به السائل من مواجهة أمه وإخبار أبيه بما رآه، وضرب أمه، وهل عليه كفارة لذلك، وهل هو مسؤول عن طلاق والديه، وما حكم ضعف مشاعره تجاه أمه؟ وكيف يمكن لأمه التكفير عن فعلتها، وهل طلاقها يكفي لذلك؟
إذا صح ما ذكرته عن أمك وما فعلته، فقد أقدمت على منكر عظيم بإدخالها أجنبياً بيت زوجها بقصد المنكر، وهذا لا تكفره تبرئة ذمتها بطلاقها، بل يجب عليها التوبة واستسماح أبيك إن لم تخش مفسدة أعظم.
أما أنت، فقد أخطأت وأسأت بإخبار خالتك وفضح أمك وضربها، وهذا من العقوق، وواجبك التوبة وطلب المسامحة منها.
والظاهر أنك لا إثم عليك في الطلاق، ولا حرج في ضعف مشاعرك تجاه أمك؛ لأنها من أعمال القلوب، ولكن احذر أن يدفعك ذلك للعقوق.
وأما أبوك، فمن برك به السعي في إصلاحه بالدعاء والمناصحة، وتسليط الفضلاء عليه إن لزم الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171153