ما هو العلاج المناسب لمشكلة نقل الكلام وتأجيج الفتن بين الأقارب، وكيف يمكن تجنب تأثير ذلك على العلاقة الزوجية، وما صحة حديث "ثلثي أهل النار من النساء"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حرام، وهي نقل الكلام على وجه الإفساد، ولا يدخل الجنة نمّام، فعليك عدم تصديق ما ينقل إليك، ونهي الناقلة، الظن بالغائبة، وعدم البحث والتجسّس. لا تخبري زوجك إلا لمصلحة بقدر . لا تشاركيهنّ والنميمة ولو بالسماع، بل انهيهنّ وبيّني حرمة ذلك، ووجهي الحوار نحو النافع، فإن لم ينفع ذلك فتجنبي الجلوس معهنّ لغير حاجة. أما عن كون ثلثي أهل النار من النساء فلا نعلم حديثاً ينص على هذا، وإنما ورد أن النساء أكثر أهل النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99839
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99839
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي