العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة أن من كان قليل التوفيق فليدمن قراءة سورة الشمس، ليوفقه الله أينما توجه، وفيها منافع كثيرة، وحفظ وقبول عند جميع الناس، وهل هو حديث في الأصل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد في الأثر فضل خاص لقراءة سورة الشمس أو حفظها. سورة الشمس بدأت بأقسام متتالية من الله تعالى بمخلوقاته العظيمة، لتأكيد أن تزكية النفس سبب الفلاح، وتقصيرها سبب الفجور والخسران. وتضمنت السورة الإقسام بالشمس، والقمر، والنهار، والليل، والسماء وبانيها، والأرض وطاحيها، والنفس ومسويها، وبيان فلاح من زكاها وخيبة من دساها، ثم ذكر قصة تكذيب ثمود لنبيهم صالح وعقرهم الناقة، فدمرهم الله بعقابه دون أن يخاف عاقبة ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3518
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي