هل يُعتبر الشخص معاونًا على الإثم والعدوان وآثمًا إذا قام موقعٌ مرتبطٌ بحسابه على تويتر بإعادة تغريد آلاف التغريدات التي تُرسل إلى حسابات محددة، ويحتوي بعضها على سب وقذف، بسبب ربطه حسابه بهذا الموقع؟
الظاهر أنك لا تكون معاونًا على الإثم والعدوان؛ إذ إن الأشياء التي يمكن استخدامها في أمور مباحة ومحرمة لا يأثم من عملها، إلا إذا علم أو غلب على ظنه أنها ستستخدم في الحرام. وينبغي حذف التغريدات المسيئة إن أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140039