العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص معاونًا على الإثم والعدوان وآثمًا إذا قام موقعٌ مرتبطٌ بحسابه على تويتر بإعادة تغريد آلاف التغريدات التي تُرسل إلى حسابات محددة، ويحتوي بعضها على سب وقذف، بسبب ربطه حسابه بهذا الموقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أنك لا تكون معاونًا على الإثم والعدوان؛ إذ إن الأشياء التي يمكن استخدامها في أمور مباحة ومحرمة لا يأثم من عملها، إلا إذا علم أو غلب على ظنه أنها ستستخدم في . وينبغي حذف التغريدات المسيئة إن أمكن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140039
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي