ما حكم صلاتي وصيامي، هل أقضي ما فاتني من الصلوات والصيام، علماً بأني مارست العادة السرية بجهل مني، والآن أمارسها بين فترة وأخرى ولا أستطيع تركها، فكيف يمكنني التوقف عنها؟ وهل الألم الذي صاحب ممارستي لها مؤخراً يعني أن غشاء البكارة قد تأذى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب الغسل بمجرد الاستمناء، بل بخروج المني، فإن لم يتحقق خروجه فالأصل صحة الصوم والصلاة. وإن تحقق خروجه ولم تغتسلي جهلاً، ففي وجوب إعادة الصلوات خلاف، ويسعك تقليد من يرى عدم لزوم القضاء. أما الصيام فلا يفسد بالجهل بالمفطرات. يجب ترك الاستمناء بالاستعانة بالله والدعاء والابتعاد عن المثيرات وصحبة الصالحات وشغل النفس بما ينفع والتفكير في اطلاع الله. والتوبة واجبة عند كل زلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162488
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162488
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي