العودة إلى البحث

ما هو فضل الاستغفار والصدقة في الدنيا والآخرة، وهل تُعدّ الصدقة بمبلغ 50 ريالًا شهريًا من راتب 6000 ريال صدقة مقبولة إذا أُرسلت لجمعية البر لعدم معرفة الفقراء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

للاستغفار فضل عظيم وثواب كبير في الدنيا والآخرة، فالله يرزق المستغفرين النصر والعز وحسن الذكر في الدنيا، والنعيم المقيم في الآخرة، ومن لزم الاستغفار جعل الله له فرجاً من كل هم ومخرجاً من كل ضيق ورزقه من حيث لا يحتسب. سيد الاستغفار هو: "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".

أما فضل الصدقة، فمثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة، والله يضاعف لمن يشاء. والصدقة تنمو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل. وأي صدقة مهما قلّت يضاعف الله أجرها. الصدقة بخمسين ريالًا شهريًا تعتبر صدقة عظيمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي