العودة إلى البحث
السؤال

ما هي قصة إسلام أم شريك، ومعاناتها في سبيل الدعوة إلى الإسلام، وكرامتها التي كانت سببًا في إسلام من عذبوها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص القصة أن أم شريك أسلمت بمكة، فصارت تدعو نساء قريش للإسلام سراً، فلما ظهر أمرها أخذوها وحملوها على بعير دون وطاء وتركوها ثلاثة أيام بلا طعام أو شراب. وعندما نزلوا، أوثقوها في الشمس وحبسوا عنها الطعام، فجاءها دلو ماء عدة مرات فشربت حتى رويت وأفاضت الماء على جسدها. فلما استيقظوا ورأوا أثر الماء، وسألوها، فأخبرتهم بما حدث، فقالوا: "لَئِنْ كُنْتِ صَادِقَةً، لَدِينُكِ خَيْرٌ مِنْ دِينِنَا"، فأسلموا. ثم قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم ووهبت نفسها له.

هذا الخبر رواه أبو نعيم الأصبهاني بسند ضعيف جداً فيه محمد بن مروان السدي ومحمد بن السائب الكلبي وأبو صالح باذام، وكلهم ضعفاء ومتروكون في الحديث. كما رواه ابن سعد بسند ضعيف جداً أيضاً فيه الواقدي ومنير بن عبد الله الذي ضعفه البعض وجهله آخرون. وقد رُوي بقصص مشابهة ولكن بأسانيد ضعيفة أو مرسلة.

وبناءً عليه، لم يرد لهذه القصة سند صحيح ثابت، فضلاً عن اضطراب متنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي