هل تُحاسب السائلة على طلب الطلاق من زوجها الذي أقام علاقة محرمة مع امرأة أخرى، ثم كرر نفس الفعل مع امرأة ثالثة، ولا ينفق عليها، ولا يعفّها، بالرغم من محاولاتها نصحه وتخويفه بالله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمرأة طلب الطلاق إذا كان هناك مسوّغ، مثل إقامة الزوج لعلاقات آثمة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ، فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ».
والأولى أن تسعى الزوجة لإصلاح زوجها، ومساعدته على التوبة، وتطالبه بالإنفاق عليها ومعاشرتها بالمعروف. إذا فضلت البقاء، فعليها أن تعاشره بالمعروف، وتحفظه في نفسها وماله، مصداقًا لقوله تعالى: «فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156356
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156356
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي