ما هي النصيحة لمن يترك الصلاة وقت المصائب والضيق ثم يعود إليها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك عند المصائب منكر عظيم وذنب جسيم، ويعد ترك الصلاة الواحدة عمدًا حتى يخرج وقتها أعظم إثمًا من الزنا والسرقة وشرب . والأليق عند نزول ما يضايق المرء أن يستكثر من الطاعة والعبادة، وخاصة الصلاة، فقد أمر الله تعالى بالاستعانة والصلاة على نوائب الدهر وملماته، قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ" (البقرة: 153). وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، والصلاة شفاء ومعونة على رحمة الله. لذا يجب المحافظة على الصلاة في السراء والضراء؛ فإنها أعظم العون على نكبات الحياة ومصائب الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176903
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176903
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي