هل يجب على الزوجة إخبار زوجها برفض إخوته مقابلته وقطع صلة الرحم به، مع علمها بأنهم لا يريدونه أن يدخل بيتهم، أم الأفضل أن تترك الأمر دون إخباره، خوفًا من أن تكون سببًا في قطع صلة الرحم؟
لا يجب عليك إخبار زوجك بما نُقل إليك عن إخوانه، بل لا يجوز، لأنه قد يكون غير صحيح، وإن صح ففيه نميمة وإفساد للعلاقة. ثم إن هداياه قد تزيل الضغائن. وإن كان أخو زوجك يريد التفريق بينكما بماضيك، فقد أتى منكراً، ويجب نصحه. ونوصيك وزوجك بالاعتصام بالله والثقة بينكما، وعدم البحث في الماضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115153