العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قضاء الأيام غير المقضية من صيام رمضان الفائتة لسنوات سابقة (20 يومًا) بالإضافة إلى أيام رمضان الحالي (30 يومًا) التي لم تُصَم بسبب الحمل والرضاعة، مع العلم بعدم القدرة على قضاء الأيام السابقة بسبب التعب الشديد ومجيء رمضان مع أيام الدراسة، وهل تلزم كفارة عن هذه الأيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب قضاء ما أفطر في لعذر شرعي، ويستحب تعجيله، ولا يجب إلا إذا لم يبقَ من شعبان إلا قدر ما يسعه. إذا كان التأخير لعذر معتبر، فلا فدية عليها، وإنما يلزمها فقط. أما إذا فرطت بتأخير القضاء مع قدرتها عليه قبل رمضان، فعليها ، وهي إطعام مسكين عن كل يوم أخرت قضاءه في قول ، ولا تلزم عند الحنفية. هذا ينطبق أيضًا على الأيام التي أفطرتها بسبب الحمل والرضاع. إذا كان لها عذر في تأخير القضاء، فلا فدية عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187606
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي