العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر إثمًا جاريًا على الميت قيام أبنائه بفتح قنوات الأفلام بعد وفاته، مع أنه منع ذلك في حياته وتبرأ ممن يفعل ذلك بعد مماته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من فضل الله تعالى ورحمته أنه لا يجازي المرء إلا بكسبه، فلا يتحمل أحد وزر أحد؛ لقوله تعالى: "وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى" وقوله تعالى: "مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى".

وكما قال السعدي رحمه الله: هداية كل أحد وضلاله لنفسه لا يحمل أحد ذنب أحد، ولا يدفع عنه مثقال ذرة من الشر. وقال تعالى: "وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى"، ففي يوم القيامة كل أحد يجازى بعمله، ولا يحمل أحد ذنب أحد.

فالعبد رهين عمله ولا يضره ضلال غيره، قال تعالى: "كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ"، و "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"، وقال عز وجل: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ".

وعليه فليس على الوالد الكريم شيء من إثم أبنائه، لأنه تبرأ وهو حي من استخدام ما اشتراه في ما يغضب الله، ولم يسمح في حياته أن تستعمل إلا في الخير. ولهذا الجهاز-الدش- حكم المال الذي ورثه الأبناء واستعملوه في ما يغضب الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100967
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي