هل يجوز أداء الصلاة بطرق مختلفة كرفع الإصبع في التشهد طوال الوقت أو عند "أشهد أن لا إله إلا الله" فقط، ووضع اليدين فوق السرّة أو تحتها أثناء القيام؟
هذه المسائل ككيفية النزول ، ومواضع اليدين في ، ورفع الإصبع في ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول، والقنوت في الفجر، هي من سنن الصلاة ومسائل الفروع .
فيها خلاف سائغ لا يبدع فيه المخالف، ولا ينكر عليه، إذ لم يأت فيها نص قاطع، والعلماء يختلفون في الأفضل لا في صحة الصلاة. وقد صلى الصحابة والتابعون ومن بعدهم بعضهم خلف بعض مع اختلافهم في هذه المسائل.
ويرى شيخ ابن تيمية أن الصلاة بكلا الكيفيتين للنزول إلى السجود جائزة باتفاق العلماء.
ويرى أهل العلم أن وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة سنة، واختلفوا في موضعها (على الصدر، فوق السرة، تحت السرة)، وكل ذلك واسع عندهم، وأرجحها وأفضلها هو وضعها على الصدر.
وعلى المسلم أن يفعل ما يغلب على ظنه أنه الصواب بناءً على الأدلة، أو يقلد عالمًا يثق به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10466
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي