هل من السنة وضع جريدة على القبر، اقتداءً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم؟
الذي يرويه البخاري ومسلم عن ابن عباس بخصوص تعذيب صاحبَي القبرين ووضع النبي صلى الله عليه وسلم جريدتين رطبتين عليهما، مفسرًا بأن ذلك لتخفيف العذاب عنهما ما لم ييبسا، ليس دليلًا على جواز وضع الجريد ونحوه على القبور. فبعض العلماء علل تخفيف العذاب بتسبيح الجريدة، وهو قول فيه نظر، فكل شيء يسبح الله رطبًا كان أو يابسًا.
وقد استنكر الخطابي وغيره وضع الناس الجريد على القبور عملًا بهذا الحديث، وذهبوا إلى أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان خاصًا به، وهو دعاء منه بالتخفيف مدة بقاء النداوة، لا أن في الجريدة معنًى يخصها.
ولذلك، لا يستحب وضع الجريد أو غيره على القبر؛ لأن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان خاصًا بحالتين أطلعه الله على تعذيبهما، ولم يكن سنة مطردة. الصحابة، وهم أحرص الناس على الاقتداء به، لم يفعلوا ذلك على قبور المسلمين، ما عدا ما روي عن بريدة الأسلمي ولم يوافقه عليه أحد. وقد أفتت اللجنة الدائمة وابن باز بأن وضع الجريد على القبور بدعة؛ لكونه صلى الله عليه وسلم لم يفعله على بقية القبور، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن كل محدث في ، وعن تجصيص القبور والبناء عليها والقعود والكتابة عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18896
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18896
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي