العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نذر ذبح خروفين في تاريخ معين ولم يتمكن من الوفاء به في ذلك التاريخ بسبب ظروف قاهرة؛ فهل يؤجل النذر لذكرى الزواج في العام التالي أم يذبحهما عند التمكن من ذلك؟ وهل عليه كفارة تأخير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان نذر الذبح للتقرب إلى الله فهو عبادة يجب الوفاء بها، وإذا فات وقته المحدد فلا يسقط، ويجب الذبح مع كفارة يمين للتأخير. أما إذا كان للأكل أو مباح، فهو غير منعقد عند الحنفية وبعض المالكية والشافعية، وهو به. ويرى الحنابلة وبعض المالكية أنه منعقد لكن المخَيَّر بين الفعل والترك، ويكفر كفارة يمين إن لم يوف به، اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160155
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي