العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في رجل علم بخيانة زوجته وحملها وإنجابها ابنًا من عشيقها، وتأكَّد أن الابن ليس ابنه، فهل يطلقها أم يعيش معها أم ماذا يفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزنا كبيرة من كبائر الذنوب وفاحشة عظيمة، وهو من المتزوجة أعظم إثمًا وقبحًا، والأصل الظن بالمسلم والتثبت قبل اتهام الزوجة بالخيانة، وإذا ثبت زنا الزوجة بإقرارها وتابت، بها والإحسان إليها، أما إذا استمرت في غيها فالأفضل فراقها، وإذا حملت الزوجة يُنسب الحمل للزوج صاحب الفراش إلا بنفيه باللعان. ويجب على الزوج صيانة زوجته بمنعها من مخالطة الأجانب وتوجيهها للخير، وكونه قدوة صالحة لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130417
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي