العودة إلى البحث
السؤال

هل الإحسان إلى الناس يغني عن ذكر الله والزهد وسائر أمور الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قضاء حوائج الناس إليهم من أعظم أعمال البر؛ لكونه نفعًا متعديًا للآخرين، وقد دلت النصوص الشرعية على ذلك، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته"، وقوله: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس". ويفيد هذا أن في حوائج المسلمين أفضل من شهرًا، إلا أنه لا يُغني الإحسان عن العبادات المفروضة، بل ينبغي الجمع بين الطاعات والحرص على جميع أفعال الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي