هل المال المكتسب من منصب تم الحصول عليه بدفع مبلغ مالي حلال، مع العلم أن دافع دفع المال كان الهروب من ضغط العمل، وأن التوبة قد حصلت مع الصدق شهرياً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دفع الرشوة للحصول على وظيفة محرم على الدافع والآخذ والساعي بينهما، ويستثنى من ذلك دفعها لرفع الظلم أو التوصل إلى حق لا يمكن بلوغه إلا بها، فتجوز للمعطي وتحرم على الآخذ. ما دامت الوظيفة مبنية على امتحان، فالرشوة محرمة لعدم تعين الحق لك، وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي. إذا تبت وتصدقت، فلا حرج في بقائك في المنصب بشرط أن تكون كفؤًا له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19146
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19146
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي