العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للشخص المطلع على أقوال أهل العلم وطلبة العلم الشرعي الأخذ بالفتوى في مسائل الطلاق عن طريق الإنترنت ومواقع أهل العلم، أو أن يفتي نفسه من خلال هذه الفتاوى والأدلة الشرعية، أم يجب الرجوع إلى المفتي أو القاضي الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز الاعتماد على الإنترنت في الأمور الشرعية، إلا إذا تحقق المرء أن الموقع يشرف عليه أهل علم وورع. فمن اعتمد على موقع غير موثوق لا يأمن الوقوع في الخطأ، بخلاف من يعتمد على الكتاب. وقد عاب السلف أخذ العلم من الكتب دون العلماء، فقالوا: "من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه". الأصل أن يشافه المستفتي أهل العلم الموثوقين، أو يبعث سؤاله لموقع مشهور بالدقة. وإذا وجد عين مسألته في الفتاوى المنشورة، فله الأخذ بها إن كان مؤهلاً للتمييز بين المسائل، ولا فرق في ذلك بين وغيره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108044
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي