العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن من ارتكب معاصي كبيرة كالمذكورة، وتاب منها، لا بد أن يُطهَّر في الدنيا بمثل التوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب وعذاب القبر، وأن الله يشدد عليه عند الموت، وإن لم يستوفِ طُهِّرَ في نار جهنم؟ وهل يُطهَّر بإحدى هذه المطهرات أم بجميعها؟ وكيف يتلافى التائب ذلك؟ وهل صحيح أن من لم يُطهر بذلك طُهِّر في نار جهنم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التطهير من الكبائر كالزنا والسرقة يكون بالتوبة أو الحد إن كان فيها حد، ولا تكفرها الحسنات لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهنَّ ما اجتنبت الكبائر". والتوبة وحدها تكفي إذا قبلها الله تعالى، لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً" [الفرقان:68 - 71].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي