العودة إلى البحث

هل يجوز تفريغ الشهوة الجنسية الشديدة والمتكررة بالاحتكاك بالفراش، لمجرد التفريغ لا طلبًا للذة، مع العلم بالالتزام الديني ومحاولة الزواج والصيام والاجتهاد في العمل دون جدوى؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سبق بيان أن الاستمناء محرم في الأصل ولا يجوز، إلا إن خشي الشخص على نفسه الزنا، أو ضررًا لا يمكن دفعه إلا به، عند بعض العلماء. فالموسوعة الفقهية الكويتية تذكر جوازه لتسكين الشهوة المفرطة التي يُخشى معها الزنا، بل قيل بوجوبه، لأنه من قبيل المحظور الذي تبيحه الضرورة، وارتكاب أخف الضررين. وهناك قول آخر للإمام أحمد بتحريمه حتى لو خاف الزنا؛ لأن الصوم بديل له، وكذلك الاحتلام. أما المالكية، فلهم اتجاهان: الجواز للضرورة، والحرمة لوجود البديل (الصوم). وصرح ابن عابدين من الحنفية بوجوبه إذا تعين الخلاص من الزنا به. فإذا بلغ الأمر هذا الحد، فلك رخصة في فعله عند بعض الفقهاء، وإن لم يبلغ، فلا يجوز، وكلما وقعت فيه فجدد التوبة إلى الله ولا تيأس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي