هل تُقبل عمرة من قاطع أخاه وأساء إليه وإلى أهله بالقول والفعل ويستمر في الإساءة رغم محاولة أخيه مصالحته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قبول بيد الله، ويكون وموافقة ، ولا يمنع من قبولها وجود مشاكل بين الأخوين. يُنصح في نصح الأخوين والإصلاح بينهما، كما قال تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ". وينصح بترغيب الأخ المظلوم بدفع سوء أخيه بالحسنى عليه، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ويُشجع على المحافظة على أذكار الصباح والمساء للتحصين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60831
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60831
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي