هل تُقبل عمرة من قاطع أخاه وأساء إليه وإلى أهله بالقول والفعل ويستمر في الإساءة رغم محاولة أخيه مصالحته؟
قبول العمرة بيد الله، ويكون بالإخلاص وموافقة السنة، ولا يمنع من قبولها وجود مشاكل بين الأخوين. يُنصح بالسعي في نصح الأخوين والإصلاح بينهما، كما قال تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ". وينصح بترغيب الأخ المظلوم بدفع سوء أخيه بالحسنى والصبر عليه، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ويُشجع على المحافظة على أذكار الصباح والمساء للتحصين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60831