العودة إلى البحث

هل تُقبل عمرة من قاطع أخاه وأساء إليه وإلى أهله بالقول والفعل ويستمر في الإساءة رغم محاولة أخيه مصالحته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قبول العمرة بيد الله، ويكون بالإخلاص وموافقة السنة، ولا يمنع من قبولها وجود مشاكل بين الأخوين. يُنصح بالسعي في نصح الأخوين والإصلاح بينهما، كما قال تعالى: "لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ". وينصح بترغيب الأخ المظلوم بدفع سوء أخيه بالحسنى والصبر عليه، لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ". ويُشجع على المحافظة على أذكار الصباح والمساء للتحصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي