العودة إلى البحث

هل يلحق بي ذنب لتركي العمرة وقولي لأمي "إنني أكرهها" بعد شجار حدث بيننا نتيجة ذهابها لأداء العمرة بمفردها وسبها لي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لقد ارتكبت ذنبًا عظيمًا بمشادتك مع والدتك وإخبارها بكرهك لها، وهو من العقوق الذي يعد من أكبر الكبائر. عليكِ بالتوبة الفورية إلى الله وإرضاء والدتك وطلب السماح منها، والاستمرار في برها طيلة حياتكما. أما بخصوص رجوعكِ دون أداء العمرة بعد الإحرام، فهو خطأ؛ ويجب عليكِ العودة لإتمام العمرة، والامتناع عن محظورات الإحرام إلى حين إتمامها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي