العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز نسبة الانتظار إلى الله في الدعاء والتوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب الإخبار عن الله أوسع من باب التسمية والوصف، ولكن لا يصح الإخبار عنه إلا بما يليق به وإن لم يرد بلفظه في النصوص، بخلاف التسمية والوصف فهما توقيفيان. والأقرب منع نسبة الانتظار إلى الله؛ لما فيه من الإيهام ولأن بعض محامله لها لوازم لا تصح نسبتها لله. وإذا أراد قائله معنى صحيحا، ووفقناه على المعنى دون اللفظ الموهم. وكذا يقال في: "الله يشتاق إلى توبتك"، فالصواب التوقف في إطلاق اللفظ على الله لعدم وروده في القرآن والسنة. والأولى أن يقال: الله يحب منك أن تدعوه، أو يفرح بتوبتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182910
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي