ما حكم الشرع في امتناع شخص عن الصلاة والصيام بحجة معاناته من مرض ثنائي القطب، مع قدرته الجسدية على أداء العبادات، واعتقاده بأن الله سيغفر له لكونه مريضاً، وممارسته للغيبة والنميمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصلاة واجبة على الإنسان ما دام عقله موجوداً، ولا تسقط عنه بمرضٍ أو تلفِ عضوٍ؛ لأن مناط التكليف هو البلوغ والعقل. إذا كان المرض النفسي لا يُذهِب العقل، فيلزم المريض الصلاة والصيام. وإذا كان يجنّ ويفيق، فهو معذور وقت غياب عقله، ويلزمه قضاء ما فاته حين يفيق. يجب نصحه وتذكيره بعظم شأن الصلاة والصيام، فالبعد عن ذكر الله من أسباب الأمراض النفسية، وذكره يطمئن القلوب. الإنسان مسؤول عن أعماله ما دام مدركاً، ومرضه ليس عذراً لارتكاب المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10658
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10658
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي